وهنا تكمن عظمة
الأدب أن يمنح الأشياء التي اعتدنا رؤيتها كل يوم حياةً جديدة، وأن يجعل من شجرةٍ
معنى، ومن مطرٍ ذاكرة، ومن مكانٍ حكاية، ومن تفصيلٍ صغير عالماً كاملاً. فالنص
العظيم لا يكتفي بأن يأخذ القارئ إلى عالم الكاتب، بل يعيده في النهاية إلى ذاته
أكثر انتباهاً للحياة، وأكثر قدرةً على رؤية ما كان يمر أمامه دون أن يراه !!
"على سيف الرعيني"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق